أخبار عالمية ، رياضة ، برامج الكمبيوتر والأنترنت ، برامج الفضائيات ...
 
دخولس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتالرئيسية

شاطر | 
 

 فن المقالة وانواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hilali
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 12/09/2013

مُساهمةموضوع: فن المقالة وانواعها   24.04.15 16:18

فن المقالة وانواعها


- مفهوم فن المقالة :

قطعة نثرية قصيرة أو متوسطة، موحدة الفكرة، تعالج بعض القضايا الخاصة أو العامة، معالجة سريعة تستوفي انطباعا ذاتيا أو رأيا خاصا، ويبرز فيها العنصر الذاتي بروزا غالبا، يحكمها منطق البحث ومنهجه الذي يقوم على بناء الحقائق على مقدماتها، ويخلص إلى نتائجها.
- قطعة مؤلفة ، متوسطة الطول، وتكون عادة منثورة في أسلوب يمتاز بالسهولة والاستطراد، وتعالج موضوعا من الموضوعات على وجه الخصوص.

- انواع المقالة :

تنقسم المقالة الى نوعين هما المقالة الذاتية والمقالة الموضوعية .

- المقالةالذاتية : فيها تبدو شخصية الكاتب جلية جذابة تستهوى القارئ وتستأثر بلبه ووعدته في ذلك الاسلوب الادبي الذي يشع بالعاطفة ويثير الانفعال و يستند الى الصور الخيالية 0 والصنعة البيانية 0والعبارات الموسيقية0والالفاظ القوية الجزلة فهذه المقالة تشبه القصيد الغنائية فهى على غير نسق من المنطق. ولا تقوم على ا لجدال .والنقاش بل تعبر عن تجربة حيوية تمرس بها الكاتب .كما يشترط فيها الا ينظر كاتبها الى االحياة نظرة جادة بل ينبغى ان يلمحها بعين ساخرة متسامحة فلا يندفع فى تيار المواعظ بحيث تمحي شخصيته فينحرف عن مهمته الاولى 0وهي التعبير عن النفس تعبيرا صادقا .
ومن اشهر انواعها : المقالة السياسية . الاجتماعية 0 الوصفية كوصف البيئة.او الرحلة
مقالة السيرة والترجمة .والمقالة التاْْْْْْملية وتعرض لمشكلات الحياة .الكون والنفس الإنسانية
بنظرة تأملية لافلسفية منطقية كما فعل :**ميخائيل نعيمة **0في كتابه البيادر0

- المقالة الموضوعية :


وفيها لا يسمح الكاتب لشخصيته واحلامه و عواطفه ان تطغى على الموضوع بل يتعهد بتجلية الموضوع مستعينا في ذلك بالاسلوب العلمي القائم على الموضوع والدقة والقصر والجدل وتقديم المقدمات . واستخراج النتائج وهذا النوع هو الغلب على الادب المقالي اليوم ومن اشهر انواعها :

- المقالة النقدية :


ترتبط اساسا بالادب فتحلله وتقومه و تقيمه فتذكر ما فيه من ايجابيات و سلبيات وكثيرا ما تتناول ديوان شعري او قصة او مسرحية او أي عمل ادبي اخر .
فتطبق عليه نظريات النقد وتطلق عليه احكاما . وللمقالة النقدية جانبان احدهما موضوعي وهذا عندما يعرض الناقد نظرية في النقد ويطبقها على عمل ادبي .اما ثانيهما فهو ذاتي وهذا عندما يصدر من الناقد انطباع خاص عن اديب ما0 



المقالة الشخصية والوصفية :


وهي مقالة يصور فيها الكاتب مشاعره نحو ا لاشياء . لأن لكل اديب وجهة نظر في الحياة 0 وله انطباعات معينة نحو بعض الأحداث والموا قف ففي هذا النوع من المقالات لا يهدف الكاتب الى غرض سياسي او اجتماعي . وانما يهدف الى ابراز قيم جمالية .فنية فمقالاته ضرب من الحديث الشخصي الأليف و0الثرثرة
والمسامرة 0 يجب ان يكون الأديب لقارئه محدثا لامعلما .ومن خصائصهاالإعتمادعلى
الخيال والتصوير . واستخدام العبارات الجزلة والألفاظ المختارة ا لموحية والترادف والنعوت واللغة السليمة الصحيحة و الفكرة العميقة الواضحة 0


- المقالة السياسية :


وتتناول قضية سياسية ما كمهاجمة الإستبداد او مقاومة الإستعمار
واذنابه 0وقد اتخذ منها الزعماء السياسيون والقادة وسيلة للاتصال بجمهورهم ويختلف اسلوب هذا النوع من المقالات باختلاف الظروف السياسية وفي ظرف الإستبداد يلجأ أصحابها الى المداراة او ا لتلميح او التلويح 0 وفي ظرف الحرية يلجؤون الى الهجوم العنيف دون تحفظ 0 وتتميز المقالة السياسية بالا فتراضات ودرء الشبهات ومحاولة استمالة القارئ الى موقف سياسي ما وتعتمد على سهولة الالفاظ ووضوح الفكرة . والعمل على اثارة الحماس وذكر للأدلة .


- المقالة الإجتماعية :


وهي تعرض للشؤون الإجتماع عرضا موضوعيا غالبا والباحث على ظهورها وذيوعها في المجتمع ما هو ما يطرأ عليه من مستحدثات حضارية في العادات والأخلاق او ما يحتدم فيه من صراع بين القديم والجديد
وتقوم المقالة الاجتماعية عادة على نقد العادات الفاسدة و التقاليد البالية و مظاهر الغزو الحضاري الفكري ومن مميزاتها قيامها على خلفية ايديولوجية 0اعتمادعلى الاحصاء التنبؤ . وذكر اسباب الظاهرة الاجتماعية و مظاهرها ونتائجها وعدة الكاتب ملاحظة دقيقة و قدرة على احكام الوصف 0اجادة التحليل واتزان في الحكم
و عمق في التأمل والبراعة في التهكم والسخرية احيانا و ذكر الشواهد والأمثلة و قد تحتوي المقالة الاجتماعية على النصح والتهديد او الرجاء او الامل ولغتها هي لغة المقالة السياسية 0

- المقالة الفلسفية :


وهي تعرض لشؤون الفلسفة بالتحليل والتفسير والنقاش والتمحيص و مهمة كاتبها دقيقة صعبة اذ عليه ان ينقب عن الاسس الحقيقية للموضوع و يكثر التأمل والتساؤل والافتراض و عليه ان يعرض مادته بدقة في اللغة ووضوح في الاسلوب حتى لا يضل القارئ سبيله في شعاب الموضوع الشائك ----0
المقالة التاريخية :تعتمد على جمع الروايات والاخبار والحقائق و تمحيصها وتنسيقها و تفسيرها و عرضها وللكاتب ان يتجه في كتاباته اتجاها موضوعيا صرفا تتوارى فيه شخصيته وله ان يتجه في كتاباته اتجاها ا دبيا 0


- المقالة العلمية :


فيها تعرض نظرية او مشكلة علمية عرضا موضوعيا بحتا يكثر فيه ذكر المصطلحات العلمية و الافتراض والاحتمال و تقديم الشك على اليقين 0وقد تعرض عرضا ممزوجا بالذاتية و الموضوعية وهذا شأن العلماء الذين يحاولون تبسيط العلوم و اذا عتها بين عامة الناس

- كُتّــاب المقالات:

هناك كتاب استطاعوا الإجادة في كتابة النوعين من المقالات، المقالة الصحفية والمقالة الأدبية،ومنهم:عباس محمود العقاد، والدكتور حسين هيكل، والدكتور طه حسين.
وهناك كتاب اشتهروا بإجادة المقالة الصحفية فقط، منهم:الصحفي عبد القادر حمزة، وأحمد حافظ عوض، والدكتور محمود عزمي.
وهناك كتاب اشتهروا بكتابة المقالة الأدبية الخالصة، ومنهم:ميخائيل نعيمة، وجبران خليل جبران، ومي زيادة، وعبد العزيز البشري.


- حالة المقالة في العهد السعودي :
احتلت المقالة المكانه الاولى بين فنون النثر في الادب العربي المعاصر وربما كان السبب في ذلك ما تتميز به من سمات تحمل لها المكانه اذ يكفي ان يختار الكاتب فكرة تشغل ذهنه فيفصلها ويوضح معالمها ويؤيدها بالبراهين والادلة دون قيود البناء الفني كما في القصة , ولما كانت الصحف والمجلات هي المكان الطبيعي الذي تظهر فيه المقالة فقد ارتبطت نشاه المقالة بنشاة تلك الصحف في الادب العربي الحديث في كل الاوطان العربية وكذلك الحال في المملكة العربية السعودية .
المقالة من تاسيس المملكة الى نهاية الحرب العالمية الثانية (1351 – 1365 ) في الفترة التي سبقت هذه المرحلة كانت المقالة ككل انواع الكتابة النثرية تنوء بالتكلف والتصنيع وتحمل اثقالا من السجع والمحسنات البديعية مع تفاهة الفكره وتهافت الاسلوب وكانت قد ظهرت قبل هذه جريدة القبلة المتاثره باسلوب فؤاد الخطيب والكتاب المصريين والسوريين الذين عملوا فيها فكانت المدرسة الاولى التي علمت ابناء الحجاز خاصة والسعوديين عامة الفن الصحيح لادب المقالة مضمون وشكل .
المقالة بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت في هذه الفتره مجموعة من الصحف السعوديه كان اصحابها هم ادباء البلاد كتاب وشعراءها وكان لهذه الصحف الفضل الكبير على الادب السعودي عامة وعلى المقالة خاصة ففيها استمر الادباء الكبار يكتبون مقالاتهم وفيها ايضا تربي جيل من الكتاب الناشئين الذين اخذوا يحتلون مكانتهم الادبية تدريجيا بثقافتهم الجديدة المتنوعة وبخروجهم على كثير من القيود الفنية التي كانت وما تزال تكبل بعض كبار الادباء .
الاسم: فهيمة سعد خلف الرشيدي
الرقم الجامعي:301002802
الشعبة:542
المقرر: النثر العربي الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فن المقالة وانواعها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دليل الريف :: المنتديات الفكريه والثقافيه :: قسم الشعر و الأدب-
انتقل الى: