أخبار عالمية ، رياضة ، برامج الكمبيوتر والأنترنت ، برامج الفضائيات ...
 
دخولس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتالرئيسية

شاطر | 
 

 ميلود الرحالي: الأحداث الأخيرة أظهرت براءة الإسلاميين من الع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam4ever
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 14/11/2007

مُساهمةموضوع: ميلود الرحالي: الأحداث الأخيرة أظهرت براءة الإسلاميين من الع   16.11.07 4:02


لمشاهدة الصورة بوضوح أكثر المرجو الضغط على هذا الرابط

http://omar.mohib.googlepages.com/mi...2007110801.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
islam4ever
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 14/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: ميلود الرحالي: الأحداث الأخيرة أظهرت براءة الإسلاميين من الع   16.11.07 4:02

توضيحات بخصوص الأحداث الطلابية الأخيرة

فيما يلي نص الحوار الذي أجرته إحدى الأسبوعيات مع مسؤول القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان، الأستاذ ميلود الرحالي، بخصوص الأحداث الأخيرة التي عرفتها بعض الجامعات المغربية:

سؤال: لوحظ في الآونة الأخيرة عودة العنف إلى الجامعات المغربية، بم تفسرون الأمر؟
جواب: نعم عرفت بعض الجامعات المغربية أحداث عنف بين بعض الفصائل الطلابية خصوصا المحسوبة منها على التيار القاعدي، وذلك بكل من الراشدية، فاس، مكناس ومراكش.....، ويمكن أن نرجع ذلك لعدة اعتبارات، منها ما هو ملازم لفكر بعض الفصائل التي تؤمن بالعنف المادي وغيره كوسيلة للإقناع وحسم الصراع، ومنها كذلك بعض الظروف والمعطيات السياسية والنقابية التي تحكمها أحيانا مصالح قد تتجاوز المصالح الطلابية إلى ما هو سياسي، بل إن احتمال وجود أعضاء متهورين في بعض الكيانات الطلابية التي لم تعد قادرة على تأطير مناضليها لا يمكن أن نسقطه من التحليل لا سيما إذا تتبعنا تفاصيل الأحداث.

سؤال: البعض يحاول ربط العنف الممارس داخل الجامعات بالإسلاميين، هل هذا صحيح؟
جواب: هذا غير صحيح مطلقا، مثلا إذا عدنا إلى تاريخ الحركة الطلابية نجد أن العنف الطلابي دخل الجامعة قبل الإعلان عن الفصائل الإسلامية، كما أن الأحداث الأخيرة أبرزت بما لا يدع مجالا للشك أن الإسلاميين بريئون كل البراءة من العنف، إلا أن الظروف العامة التي سبقت عقدنا السياسي هذا والتي جعلت من الإسلاميين عدوا مشتركا للعديد من الأطراف على رأسها المخزن المتحكم- كما هو معلوم – حتى في وسائل الإعلام كل ذلك أفلح في تصوير الإسلاميين بأنه ذلك الإرهابي الذي لا يحاور أحدا ويفرض رأيه على الجميع، وقد زاد الطين بلة ما يسوّقه العالم المتحكم من بضاعة: كون الإسلاميين هم الخطر الداهم الذي وجب إزالته.

سؤال: هناك من يرى أن فشل المشروعين اليساري والإسلامي هو من أدى إلى هذا الظهور أي محاولة التيارين تحريك فصائلها داخل الجامعات؟
جواب: أعتقد أن القراءة السليمة لعلاقة السياسي أو الحزبي بالنقابي، هو أن العديد من التوجهات السياسية استقالت اليوم من الجامعة وهمومها، فظهورها في بعض المناسبات الانتخابية هو من قبيل الرفع من عدد أوراق المصوتين. أما بخصوص فشل أو عدم فشل المشاريع فأعتقد أن المشروع الوحيد الذي يطبق اليوم هو مشروع الدولة، وحتى من كانوا يحسبون إلى زمن قصير أصحاب مشاريع خاصة أصبحوا يصرحون بعظمة ألسنتهم أن مشاريعهم تتضمنها خطابات الملك، وهذا أمر لم يعد مستورا. أما المشروع الإسلامي، فأعتقد أن المخاض السياسي المغربي الحالي دليل على صدقيته وصوابيته حيث تتداعى الأصوات يوما بعد يوم لإشراكه وعدم تجاهله بل النداء إلى مقاصمته تدبير الشأن العام الوطني، وأقصد هنا مشروع الحوار والميثاق الإسلامي الذي تتبناه جماعة العدل والإحسان التي أعتز بانتمائي إليها.

سؤال: عناصر من الإسلاميين والقاعديين وجهوا أصابع الاتهام إلى المخابرات المغربية بكونها من حرّك هذه الصراعات وذلك بقولهم إن بعض من يشرفون على تنظيم الحلقات داخل الجامعات لا ينتمون لأي تيار وهم من يحوّل النقاش إلى معارك تستعمل فيها مختلف الأسلحة البيضاء والعصي؟
جواب: لم تخل الجامعة يوما من المخبرين على مدار التاريخ، لكن فيما يخص الأحداث الأخيرة وجب أن نكون دقيقين أكثر:
فمن يشرف على تنظيم الحلقات والنقاشات الجادة داخل الجامعة إما هياكل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الخالية من أمثال هؤلاء، أو فصائل إسلامية تبعدها أخلاقها وتنأى بها عقيدتها أن تتحالف مع أمثال هؤلاء المخبرين. وبالتالي يبقى سؤالكم مفتوحا حول علاقة أعوان المخابرات بباقي الفصائل الأخرى…؟ّّ

سؤال: يتزايد المد الإسلامي الحركي ويستفحل دوره داخل الجامعات، ألم يؤثر ذلك على التواجد اليساري الذي قيل إنه تراجع بسبب تفكك المعسكر الاشتراكي؟
جواب: أكيد أن وجود الإسلاميين بالجامعة أثر بشكل ملموس في تراجع المشروع اليساري، لكن ليس بالشكل الميكانيكي الذي يطرحه البعض، فواقع الحال أن الجماهير الطلابية وإن كانت تصور في الأذهان قبل بروز الإسلاميين أنها محبة للمشروع اليساري ومدافعة عنه، فإن الحقائق تقول أنها كانت مرغمة على ذلك وهو ما تأكد مع مرور الزمن حيث احتضنت الجماهير الطلابية المشروع الإسلامي الذي وجدت فيه الحرية والإبداع والحوار والتعايش الشيء الذي افتقدته من قبل.

سؤال: لماذا تحول الصراع إلى القاعديين أنفسهم أي بين الأمازيغ و(صحراوة) بعدما كان بين الإسلاميين والقاعديين؟
جواب: سؤالكم هذا يعفينا من الإجابة عن بعض الأسئلة السالفة التي تتهم الإسلاميين بالعنف، فإن كان ولابد من إجابة فأقول اختصارا: إن من يحمل في فكره العنف والعدمية فإنه إذا لم يجد في لحظة ما من يعاديه ويصارعه فإنه قد يضطر إلى مناقضة نفسه بحثا عن الصراع. ولا نستغرب ذلك، فالعديد من رواد هذا الفكر أقدموا على الانتحار بعدما كتبوا خلاصة حياتهم أنهم كانوا يحملون تناقضا حتميته الصراع ثم الثورة ولو على النفس.

سؤال: يتهم فصيل جماعة العدل والإحسان بالجامعات المغربية بكونه من يتسبب في تفجير الصراع داخل الجامعة بل اتهم بعض طلبته بقتل طلبة قاعديين ما رأيكم في هذا؟
جواب: فصيل طلبة العدل والإحسان كتب الله له تاريخيا أن يكون أول فصيل دعا إلى الحوار والتفاهم، وأحيلكم هنا على بعض مبادراته الوطنية في هذا الشأن:
- الدعوة إلى ميثاق جامعي سنة 1991 ولم يستجب أحد.
- الدعوة إلى ندوة بين الفصائل بالبيضاء في نونبر 1996 ولم يستجب أحد.
- الدعوة إلى جبهة وطنية في 21 نونبر 1997 ولم يستجب أحد.
- الدعوة إلى ندوة بين الفصائل بفاس في 11 مارس 1997 ولم يستجب أحد.
- التحضير للمؤتمر الوطني لأوطم والذي كان مزمعا عقده في مارس 2002 غير أنه تم تعليقه استحضارا للمصلحة العليا للطلبة، وذلك استجابة لطلب الشبيبات التي كانت تجري في هذه الفترة حوارات مع شبيبة العدل والإحسان
فهل تعتقدون أن فصيلا وصلت معاناته مع المخزن حد الاستشهاد ومئات السنين سجنا فضلا عن الأعطاب والعاهات المستديمة ولا يزال ثابتا على مبدأ التعايش ومطلب الحوار والوحدة قد يفكر يوما في تفجير الصراع.
إن فصيل طلبة العدل والإحسان كان ولا زال وسيبقى إن شاء الله سلما على الجميع، متعايشا ومنفتحا على الجميع.

فدعونا من المزايدات فقد جثم المخزن على حقوقنا ومكتسباتنا وسلب منا الحرية والحق حتى في التعليم، أليس منا رجل رشيد؟ فمن هذا المنبر ومرة أخرى نكرر ولن نمل:
هلم إلى حوار طلابي جامع وميثاق جامعي لا يقصي أحدا، ولا يتهم أحدا، فإنه لا مناص من ذلك لأنها سنة الله التي تسري على خلقه.



تاريخ النشر : 12/11/2007

مصدر المقال : جريدة المشعل عدد 141.
[/center]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ميلود الرحالي: الأحداث الأخيرة أظهرت براءة الإسلاميين من الع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دليل الريف :: منتدى الأخبار :: أخبار وطنية-
انتقل الى: